الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

قصة حبنا (كل عـام ونحن رمزا للحـب)

منـذ عـامـان
بدأت و نشـأت قصتنــا
صنعنـا حلمنــا
وكـانت بداية اسـطورة عشقنـــا
دخلنـا حالـة من الحـب والحلــم
مـرا علينـا أول عـام ونحن نعيش أمـل لقائنـا الموعود
إلى أن التقينــا في ليلـة من أجمـل ليـالـي عمرنــا
وكم كـان اللقــاء رائـع مليئ بالشـوق واللهفـة والحــب الكبيـر
اااه وألـف اااه من تلـك االليلـة
أحسست أن النجـوم حضنـت عينينــا
أحببنـــا لستوينـا وما عدنـا نتحمـل فراق أيدينــا
يــا رجلا بين ذراعيـه اصبـحت كقطعـة جليـد
انصـــهرت كيـف لـي أن انســى تلـك الليلـة الرومانسيـة
وانـت تـعزف على أوتـاااار قلبـي بكلمـاتك السحريـة
حركـت مشـاعري بمداعابتـك عشقـت وجـودي على صـدرك
عشقـت نظـرات الشـوق فـي قلبــك
عشقـت كلامـك ونقشتـا فـي قلبــي اجمـل كلمـة
وهـي

أحـبـك يــا عمرى الجميل
ونقشـت علـى جبينـي تـاريـخ لقائنـا الاول
شهدنــا أعظـم لحظـة فـي حيـاتنــا اللحظـة
التـي دونـت بهـا تــاريـخ
ميلادنــا وميلااااد حبنـــا
ما أجمـل الكـون عندمــا التقينـــا
أحببنـــا و بــان علينـــا أحببنـــا و تحدينــا الصعـــاب
و مـا همنـا الدنيــا مـا ناوتـه إلينـــا كـان حبنـــا يكفينـــا
وعادا كل واحد منـا من حيـث اتينـــا
وها هو عــام ثاني مـر علينـــا
وما زلنـا نعيـش قصـة حبنــا التي هي اسـطورة عشقنـــا
نحلـم ونعيـش على امـل اللقـاء مجددا
لـن نمـل من الانتظـاااار ولـن نيـأس وسنتحـدى كـل الصعــاب
مهمـا ابعدت المسافات
فنحـن حبيبـــان عشيقان
نعــم
أنــا وهـو قلبـــان امتزجـــا في إنـاء الحـب
وأصبحـت روحنـــا واحـدة
أنــا وهـو طفـلان صغيـران يحتاجــان إلى الحنــان
رأيت فيـه الصديـق ؛؛ الحبيـب ؛؛الوفـي والحنـــون
أمسكــت قلبي بين يديـه كل مــرة يداعبــني فيــها
أحس اني طفلــة تحتـاج إلى الدفـئ
إلى السلام إلى السكينـة والهـدوء
كـل مرة أُداعبـه فيهـا أحس أنـه بين يدي كرضيـع
يحتـاج إلى راااحة البااال
حبيـــبي
اهواااك كما تهواااني
هنـا حبيـــبي اعـدك انني سوف ابقـى على عهـدي لـك
وسيكـون حبنـــا ابديــا خــالدا حبــا طـاهرا نعيشـه بروح واحـدة
أحبـــك
هديتي الـيك حبيبـــي
قلبـي الذي اضعـه بين يديـك
وروحـــي التـي اسكنهـا داخل روحـــك
أحبـــك
كـل عـــام وحبنـــا بخــير
كـل عــام وحبنـــا يكبـر اكثـر وأكثـر
كـل عــام وحبنـــا يبقـى خالدا ورمـزا للعاشقيـن
أحبـــك

2009/11/4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق